تشك في عدد الأيام التي أفطرتها فماذا يلزمها ؟
مدة الملف
حجم الملف :
774 KB
عدد الزيارات 1055

السؤال:

هذه رسالة من المرسلة الأخت نون عبد الحفيظ الصبحي تقول: أنا فتاة أتابع دائماً البرنامج نور على الدرب، وفقكم الله، وهذا السؤال أرجو منكم الرد عليه، ولكم جزيل الشرك. تقول: صمت رمضان السنة الماضية وجاءتني العادة الشهرية، وأخذت ستة أيام مثل كل شهر، ثم انتهت، وبعد أيام رجعت مرة ثانية، وأنا لا أعرف السبب، وأخذت يوماً وانتهت، وصمت اليوم الآخر، ثم رجعت مرة أخرى، وهكذا، وأنا لا أعرف كم يوماً أفطرت فيه لأنها متقطعة، وفي آخر الشهر رجعت مرة ثانية وأخذت سبعة أيام، ولأن التي أعرفها هي الستة والسبعة أيام، أما الأيام الأخرى المتقطعة لا أعرف كم،  ولهذا السبب ما صمتها، وجاء رمضان الثاني وهي علي، ثم صمت وأفطرت فيه خمسة أيام فقط، أفيدوني جزاكم الله خيراً، وهل علي كفارة؟ وهل يجوز لي أن أطعم من بيت أبي؟

الجواب:


الشيخ: عليكِ أن تقضي ما علمتِ أنه واجب في ذمتك، فالأيام الخمسة التي عليكِ من رمضان الثاني يجب عليكِ قضاؤها إن كنتِ لم تقضيها، وكذلك الأيام المتقطعة يجب عليكِ قضاؤها، ولكن لا يلزمك إلا ما علمتِ أنك أفطرتِ فيه، فإذا قدر أنك شككتِ هل أفطرتِ خمسة أيام أو ستة لم يجب عليك إلا قضاء خمسة أيام فقط؛ لأنه المتيقن، وما عداها مشكوك فيه، والأصل براءة الذمة. ولكن إن راعيتي جانب الاحتياط وأخذت بالأكثر فلا حرج؛ يعني: لو قلت مثلاً: أنا أشك هل هي خمسة أيام أو ستة، وأريد أن أقضي ستة أيام احتياطاً. فلا حرج عليكِ في ذلك، إنما الواجب عليكٍ ما تيقنتِ أنك أفطرتِ فيه، وهي الخمسة أيام في المثال الذي ذكرنا.