هل يلزم إطعام الفقراء من هدي التمتع؟
مدة الملف
حجم الملف :
891 KB
عدد الزيارات 759

السؤال:

أحسنتم. هذه الرسالة وردت من الرياض من سالم محمد الجوفي، يقول في رسالته: أرجو عرض سؤالي على فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين، كما أرجو إذاعتها قبل رمضان لأني سوف أعتمر فيه، وإذا كان يلزمني شيء قدمته عندما أعتمر. يقول في سؤاله: نحن مجموعة كبيرة من الحجاج حججنا مع صاحب سيارات، وكان عددنا كبيراً، وتعاقدنا معه ليقدم أكلاً بمقدارٍ معين من النقود لكل شخص، وقد فوضه بعضنا لشراء فداءٍ فاشتراه وأحضره إلى المخيم في منى، وقمنا بذبحه ثم طبخه، وقدمه لنا، وأكله من في المخيم، فهل يجوز ذلك علماً بأنه سيشتري على حسابه ذبائح لو لم نعطه فداءنا في ذلك اليوم؟

الجواب:


الشيخ: الحقيقة أنه أساء في تصرفه هذا، فأولاً هذا الذبح نسأل هل وقع في يوم العيد وما بعده أو وقع قبل ذلك؟ إن كان وقع قبل العيد فإنه ليس في محله ولا يجزئهم، ولكن الضمان على من تصرف، وإن كان بعد العيد فإنه في محله بعد الذبح ولكنه فاته شيء واحد وهو أن هذا الهدي يجب أن يكون للفقراء فيه نصيب، وأن يطعموا منه، فعليهم الضمان بأقل ما يطلق عليه لحم، يتصدقون به على فقراء الحرم هناك، وهديهم مجزئٌ لوقوعه في محله.

السؤال: أنا لخصت هذا من رسالة طويلة مدققة، وهو يقول أنه وقع في اليوم الثاني من أيام التشريق، وهم يريدون ألا يذهب اللحم في المنحر في منى؛ لأنه قد لا يؤكل نهائياً، علماً بأن هذا المخيم فيه ضيوف، وهؤلاء الضيوف ليسوا ممن يدفعون لهذا الذي أخذ مقاولة الطعام، فهل يلزمهم أيضاً شيء؟


الشيخ: إذا كان هؤلاء الضيوف فقراء وأكلوا من هذا اللحم فنرجو ألا يكون به بأس.