ما هو الأفضل الجهر بالقراءة في المسجد أم الإسرار بها ؟
مدة الملف
حجم الملف :
561 KB
عدد الزيارات 1069

السؤال:

يقول في سؤاله الأخير: هل الأفضل تلاوة القرآن في المسجد جهراً أم سراً؟

الجواب:


الشيخ: الأفضل أن يقرأ القرآن في المسجد سراً إلا إذا لم يكن فيه أحدٌ يشوش عليه، أو كان الحاضرون يرغبون في أن يقرأ جهراً لكونهم لا يعرفون القراءة ويحبون أن يسمعوها من غيرهم، فهذا لا بأس به، لكن بشرط ألا يكون أحد من أهل المسجد منشغلاً بغير الاستماع إليه، فإن ذلك لا يجوز؛ أي: لا يجوز للرجل أن يجهر بالقرآن في المسجد وحوله من يشوش عليه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى أصحابه وهم يصلون ويجهرون بالقراءة فقال صلى الله عليه وسلم: «كلكم يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعض في القرآن» أو قال «في القراءة» وهذا حديث صحيح كما قاله ابن عبد البر.

أيها السادة، إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي استعرضنا فيه الأسئلة التي وردت في رسالة الأخ سيف الدين محجوب من الرياض، وقد سبق أن عرضنا بعض الأسئلة في حلقة ماضية، وذلك لتعدد الأسئلة وفائدتها، وعرضنا هذه الرسالة على فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين الأستاذ بكلية الشريعة بالقصيم وإمام وخطيب الجامع الكبير بمدينة عنيزة. شكراً لفضيلة الشيخ، وشكراً لكم أيها السادة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.