حكم تقبيل الأخت من الرضاعة
مدة الملف
حجم الملف :
701 KB
عدد الزيارات 8826

السؤال:

هذا السؤال من المرسل صالح حمد الفريح من رفحاء الحدود الشمالية، يسأل عن الرضاعة، يقول: ما حكم المصافحة والتقبيل للأخوات من الرضاعة؟

الجواب:


الشيخ: الأخوات من الرضاعة حكمهن في النظر وتحريم النكاح والخلوة والمحرمية حكم الأخوات من النسب، وعلى هذا فيجوز للرجل أن يصافح أخته من الرضاعة كما يجوز أن يصافح أخته من النسب. وأما التقبيل فلا ينبغي تقبيل الأخوات لا من النسب ولا من الرضاعة، وإنما إذا أراد أن يكرمهن أو قدم من سفر أو نحوه فإنه يقبلها على الجبهة، يقبلها على الرأس، وأما التقبيل على الفم فإن بعض أهل العلم أنكره جداً وقال: إنه لا ينبغي إلا مع الزوجة فقط. ولا شك أن شعور الإنسان بالمحرمية في أخواته من النسب أبلغ من شعوره بها في أخواته من الرضاعة، لا سيما إذا كان الأخوات من الرضاعة يقللن المجيء إليهم، فإنهن قد يكنَّ عنده بمنزلة الأجنبيات، فلهذا ينبغي الاحتياط في مصافحتهن وفي تقبيل رءوسهن وجباههن.

السؤال: قلتم أن التقبيل لا ينبغي إلا للزوجة على الفم، وبالنسبة للوالدة والعمة؟


الشيخ: الوالدة والعمة وجميع المحارم  إنما يقبلها على الرأس والجبهة، هذا هو الأولى.