سجد للتلاوة في غير موضعه فهل عليه شيء؟
مدة الملف
حجم الملف :
698 KB
عدد الزيارات 1568

السؤال:

إمام في صلاة العشاء قرأ قوله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ﴾ [آل عمران:113] فسجد يا شيخ سجود تلاوة، ظناً منه أنها محل سجدة، فما حكمه؟

الجواب:

هذا صلاته صحيحة؛ لأنه جاهل، فليُعلَّم ويقال: الحمد الله، المصحف الآن فيه بيان مواضع السجود احفظها.
السائل: المشكلة أنه من طلبة العلم يا شيخ، أي: أنه في جامعة من الجامعات.
الشيخ: والله من طلبة العلم كل إنسان عالم بكل شيء، ما أكثر ما يفوت الإنسان من العلم، لكن بلِّغه وقل له: إن هذا ليس محل سجود، وإنما السجود توقيفي، لو قلنا: إذا قرأت قول الله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ۞وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر:98-99] لقلنا: يسجد. مثل: ﴿كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ [العلق:19] لكنه لا يسجد في وكن من الساجدين فالمهم أنك تقول له: محل السجود -والحمد الله- مبين على هوامش المصاحف فارجع إليه، وقيده في ورقة حتى لا تنسى.
السائل: هل يسجد سجود سهو؟
الشيخ: لا، الآن قد مضت من زمان.
السائل: ما فهمت؟
الشيخ: أقول: مضت ليس ممكن أن يسجد الآن، متى هم صلوا؟ مداخلة: يقصد إذا تكرر.
الشيخ: إذا تكرر يسجد للسهو عن زيادة.