معنى قوله تعالى: {وليالٍ عشر}
عدد الزيارات 824

 السؤال:

قال تعالى: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر:2] هل المقصود بها عشر ذي الحجة أو العشر الأواخر من رمضان؟

الجواب:

فيها خلاف بين العلماء: منهم من قال: إنها عشر رمضان؛ لأنه قال: ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر:2] ومنهم من قال: عشر ذي الحجة؛ لقول الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر» أي: عشر ذي الحجة، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».

ولو قال قائل: يشمل هذا وهذا لا بأس كلها عشر فاضلة، لكن عشر رمضان أفضل بلياليها، وعشر ذي الحجة أفضل بنهارها.