سؤال الله والاستعاذة منه عند مرور آيات الوعد والوعيد
مدة الملف
حجم الملف :
662 KB
عدد الزيارات 820

السؤال:

كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا مر بآية وعد سأل الله تعالى، أو آية وعيد استعاذ، فمثل هذه الآيات التي تقدمت في أول الدرس، ذكر الله -سبحانه وتعالى- السابقين وذكر أصحاب اليمين فهل من السنة السؤال في الاثنين أو أنه يقتصر؟
الشيخ: يسأل الأعلى.
السائل: ويسكت.
الشيخ: أنت تقصد في الصلاة أم خارج الصلاة.
السائل: صلاة وفي غيرها.

الجواب:
الشيخ: الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما أثر عنه ذلك إلا وهو في صلاة الليل فقط، هكذا أثر عنه؛ ولهذا نقول: يسن للإنسان في صلاة الليل إذا مر بآية وعيد تعوذ وبآية رحمة سأل، وبآية تسبيح سبح، وفي غيرها لا نقول: يسن، ولكن إن فعله فلا بأس، في الفريضة مثلاً لا نقول: افعل؛ لأن الواصفين لصلاة النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- الفريضة ما ذكروا أنه يفعل هذا؛ فلذلك الإنسان يتوقف في الفريضة أن يقول هذا، ونرجو أن لا يكون فيه بأس إن شاء الله، لكن لا نندب له أن يقول.
السائل: وفي غير الصلاة؟
الشيخ: ما ورد فيها لكن لا بأس ولا يوجد مانع.
السائل: ويسأل في الأولى أم يسأل في الثانية؟
الشيخ: يسأل في الأعلى ليس فيه إشكال، أيهما أحب لنا: أن نكون من السابقين أم من أصحاب اليمين؟
السائل: من السابقين لا شك.
الشيخ: لكن نسيء الظن بأنفسنا، قل: عسى أن نكون من أصحاب اليمين وعسى أن نسلم من العذاب.