وجوب تسوية الصف
مدة الملف
حجم الملف :
662 KB
عدد الزيارات 1131

السؤال:

شخص في أحد المساجد لا يقيم الصف، وإذا قيل له: لماذا لا تقيم الصف؟ قال: لا أستطيع القيام، فهو يجعل رجله على الفرشة يقول: إنه يتمسك فيها، وقيل له: اجلس، قال: لا. فأي شيء أفضل له: الجلوس أو عدم إقامة الصف؟

 

الشيخ:

القيام وإلا عدم إقامة الصف؟

 

السائل:

مع الوعيد الشديد في عدم إقامة الصف.

 

الشيخ:

لكني أشك في صدق كلامه، أي فرقٍ بين أن يحاذي الناس أو يتأخر؟

 

السائل:

لا في الفرش فرشة المساجد يقول: الحد هذا يجعل آخر رجله عليها ويتمسك، هذا الذي يقوله.

 

الجواب:

الظاهر أن هذا لدفع الخصومة عن نفسه فقط، وإلا لا فرق ما الذي ماسكه؟ لأن الحد ما هو بكبير حتى نقول: يمسك؛ ليس علوه حتى يدخل عقبه به ويمسكه.

 

السائل:

هو بين الثلاثين والأربعين وهو إنسان متدين وملتزم.

 

الشيخ:

قل له: لا بد أن يساوي الناس ولا يتحمل، وإذا كان لا يمكن فليعتمد على عصا.

 

السائل:

لكن لا يجلس؟

 

الشيخ:

لا. لا يجلس؛ لأن القيام ركن، لا يجلس لكن لا يخالف المسلمين. أنا لولا أني أتهيب لقلت: لا يأتي للمسجد، ما دام أنه لا يستطيع إلا مخالفة الصف فلا يأتي المسجد؛ لأن هذا يخل بالجماعة، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «تسوية الصف من تمام الصلاة»معناه: أنه إذا خل شخص بتسوية الصف كل الجماعة اختلت صلاتهم، فلذلك أكد عليه، قل له: إن محمداً يقول: لا بد أن يجيء إلى المسجد ولو يعتمد على العصا إذا قام.