دخل المسجد والإمام في التشهد الأخير هل يدخل معه أو ينتظر جماعة؟
مدة الملف
حجم الملف :
542 KB
عدد الزيارات 1026

السؤال:

إذا دخل رجل المسجد وهو يعلم أن خلفه جماعة، ووجد الإمام في التحيات هل يدخل معه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم«فما أدركتم فصلوا» أم ينتظر الجماعة الثانية، وأيهما أفضل؟

الجواب:

الأفضل أن ينتظر الجماعة الثانية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» فهذا الذي لم يدرك إلا التشهد لم يدرك صلاة الجماعة حسب مفهوم الحديث «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» وهو الآن يتيقن أو يغلب على ظنه أنه سيجد جماعة.

لكن يبقى النظر: هل الجماعة الثانية تأخذ أجر صلاة الجماعة سبعة وعشرين درجة؟ لا تأخذها. لكن الجماعة أفضل من الواحد؛ لحديث أبي بن كعب «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كان أكثر فهو أحب إلى الله».
 

السائل:

لكن ما الحكم لو دخلوا مع الجماعة الأولى وقدموا أحدهم يصلي بهم؟
 

الشيخ:

يبقى النظر هل هذا ورد عن السلف ؟ ولهذا كان أحد الوجهين في مذهب الإمام أحمد: أن المسبوق لا يصح أن يكون إماماً ولا مأموماً، وأن المسبوقين كل واحدٍ منهما يقضي صلاته وحده.