عاداه قوم لإنكاره المنكر عليهم فهل يأثم بهجرهم إياه؟
مدة الملف
حجم الملف :
462 KB
عدد الزيارات 832

السؤال:

ساهمت في إنكار منكر وترتب عليه عداوة من الأطراف الأخرى فقط، وهجروني، وأنا لا أُكن لهم أي قدر من العداوة، على الرغم من الإهانات التي تلقيتها منهم، والسؤال يا فضيلة الشيخ هل أدخل ضمن من يقول الله عنهم: «انظروا هذين حتى يصطلحا» وذلك عند رفع الأعمال؟

الجواب:

لا تدخل في هذا؛ لأن عداوتهم إياك إثمها عليهم، إذ أنك لم تفعل ما يقتضي العداوة، بل فعلت ما يقتضي الولاية والمحبة لو كانوا عاقلين؛ لأن كل إنسان يأمرك بمعروف أو ينهاك عن منكر فقد أسدى إليك خيراً، فبدلاً من أن تهجره وتبغضه أكرمه واشكره على هذا، فأنت ليس عليك شيء، أما هم فعليهم الإثم؛ لأنهم أبغضوك؛ لأنك قمت بأمر الله -عز وجل-.