معنى قوله تعالى (إنه يراكم هو وقبيله ...)
مدة الملف
حجم الملف :
351 KB
عدد الزيارات 796

السؤال:

ما المراد بقول الله تعالى في سورة الأعراف: ﴿ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ﴾[الأعراف:27]؟

الجواب:

يعني: أن الشيطان يرانا ونحن لا نراه.

 

السائل:

والمراد بالقبيلة؟
 

الشيخ:

القبيلة هذه من جنسه والمراد ذريته؛ والمعنى: أن نحذر من الشيطان؛ لأنه يرانا ونحن لا نراه، فربما يكون قريباً منا ونحن لا نشعر، فحذرنا الله عز وجل من ذلك، أن نأخذ الحيطة في عدم الركون إلى الشيطان وأوامره.
 

السائل:

وهل يفهم من قوله: (من حيث لا ترونهم) عدم إمكانية رؤية الإنس للجن؟
 

الشيخ:

هذا هو الأصل، لكن قد يكشفهم الله عز وجل ويراهم الناس.