المراجعة قد تكون بمعنى الرجوع
مدة الملف
حجم الملف :
372 KB
عدد الزيارات 525

السؤال:

مر بنا في درس الحرم في حديث ابن عمر «مره فليراجعها» في الطلاق في الحيض، والخلاف بين شيخ الإسلام والجمهور، وقلتم: إن كلام شيخ الإسلام أقعد والجمهور يعني أحوط وأسد للذريعة، لكن الذي أشكل عليَّ قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مره فليراجعها» كلمة المراجعة ألا تكون بعد الطلاق؟

الجواب:

لا، المراجعة قد تكون بمعنى الرجوع كما في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا﴾ [البقرة:230] ومعلوم أن رجوعها للزوج الأول بعد الزوجة الثانية ليس مراجعة اصطلاحية بل هي مراجعة لغوية، أي: فليرجع إليها، فيكون معنى: فليراجعها: يردها إلى عصمته.