حكم الترتيب بين السور في الصلاة
مدة الملف
حجم الملف :
543 KB
عدد الزيارات 1135

السؤال:

رجل صلى صلاة جهرية وقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة عم، وفي الركعة الثانية سورة القيامة، السؤال: هل ترتيب القرآن في الصلاة واجب؟

الجواب:

الترتيب ثلاثة أنواع:

1- ترتيب الكلمات.

2- وترتيب الآيات.

3- وترتيب السور.

أما ترتيب الكلمات والآيات فهذا بالإجماع أنه واجب، فيحرم على الإنسان أن يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة:1] ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة:3] ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة:2] هذا بالاتفاق، وكذلك ترتيب الكلمات لو قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة:1] الرحيم الرحمن، هذا أيضاً حرام بالاتفاق، ترتيب السور ليس حراماً ولكنه مخالف لهدي الصحابة رضي الله عنهم، الذين كادوا يجمعون عليه في عهد عثمان رضي الله عنه، حيث رتب القرآن هذا الترتيب الذي بين أيدينا، ولهذا قال العلماء: يُكْرَه للإنسان أن يخالف هذا الترتيب.

وبناء على هذا القول: تكون قراءة هذا الرجل في الركعة الأولى: عم، وفي الثانية: سورة القيامة، تكون مكروهة، هذا إن قلنا: إن قراءة الصلاة واحدة في الركعتين؛ لأن من العلماء من يقول: كل ركعة لها قراءة منفردة، وعلى هذا فلا بأس.

والذي يظهر لي: أن الأَولى أن نرتب في الركعة الواحدة والركعتين اتباعاً للمصحف.