جواز دعاء الله والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في النافلة والفريضة
مدة الملف
حجم الملف :
627 KB
عدد الزيارات 642

السؤال:

إذا ورد شيء من صفات الله -عز وجل- أو أسمائه في القرآن أثناء الصلاة، أو ورد بعض أسماء النبي -صلى الله عليه وسلم- أو بعض الأنبياء في الصلاة، فهل يصلى عليهم، ويقال: سبحان الله! وهل هناك فرق بين الفريضة والنافلة في ذلك؟

الجواب:

أما النافلة فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث حذيفة -رضي الله عنه- أنه قام معه ذات ليلة، فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يمر بآية رحمة إلا سأل، ولا بآية وعيد إلا تعوذ، ولا بآية تسبيح إلا سبح، هذا ثابت، أما في الفريضة فلم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيء، لكن إذا قاله الإنسان فلا بأس، إذا سبح عند آية تسبيح أو سأل عند آية رحمة، أو تعوذ عند آية وعيد، أو صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا مر اسمه فلا بأس، إلا أنه إن كان مأموماً وكان هذا يشغله عن استماع قراءة الإمام فلا يفعل؛ لأن استماع قراءة الإمام أهم، وإذا ورد اسم نبي غير محمد -صلى الله عليه وسلم- فهذا لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فيه أنه يصلى عليه، أما الرسول -عليه الصلاة والسلام- فإنه يصلى عليه، حتى إن بعض العلماء قال: إذا ذكر اسمه وجب على السامع أن يصلي عليه لحديث أبي هريرة: «رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصلِ عليَّ» صلى الله عليه وسلم.