نصيحة لمن أصيب بالسحر أو توهم بذلك
مدة الملف
حجم الملف :
870 KB
عدد الزيارات 1783

السؤال:

يلاحظ انتشار السحر بكثرة، ونسمع أحياناً ونعاين بعض الحالات المنتشرة بشكل عجيب، وهناك من يظهر عليه أنه مسحور، وحين يقرأ عليه الآيات التي فيها السحر -إن صح التعبير- مثل قصة موسى مع فرعون والسحرة، يحدث تفاعلات مباشرة مع هذه الآيات، ولكن بعض الأشخاص حقيقة ينفر من العلاج أحياناً ويتردد... إلخ، ثم يصبح هناك غلبة للشيطان.

فالنصيحة يا فضيلة الشيخ خاصة لأمثال هؤلاء الأشخاص الذين أصيبوا وظهرت عليهم علامات مثل هذه، عل الله -سبحانه وتعالى- أن يجعل فيها الفائدة، بارك الله فيك.

الجواب:

النصيحة للعموم إنني أقول: الوهم له أثر كبير في اعتلال الصحة واعتلال العقل أيضاً، وكثير من الناس يتوهم أنه مسحور، أو أنه مصاب بالعين، وليس كذلك، لكن لما كثر التوهم والتخيل انفعل في النفس وظن أنه على حق وأنه مسحور أو مصاب بالعين.

فأولاً: أنصح إخواني المسلمين ألا يخضعوا لهذه الأوهام؛ لأن هذه الأوهام من إملاء الشيطان، والإنسان إذا غفل وتلهى عنها زالت -بإذن الله- مع الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

لكن إذا وقع الأمر حقيقة وصار الإنسان معتل الصحة، أو معتل التفكير فإنه ينقض السحر بالآيات الكريمة مثل: المعوذتين الفلق والناس، وآية الكرسي، وما ذكره الله تعالى عن موسى: ﴿مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾ [يونس:81] وما أشبه ذلك، أو بأدوية إذا كان السحر بأدوية فهو يقابل بأدوية أخرى معروفة عند الذين يعالجون الناس.