حكم رمي الكتب الدينية والأطعمة في المزبلة
مدة الملف
حجم الملف :
737 KB
عدد الزيارات 854

السؤال:

يكثر رمي بعض الكتب الدينية، مثل: كتب التفسير، والتوحيد، والفقه في المزابل، ومع النجاسات وأكثر ما يكون هذا قرب المدارس، وكذلك بعض الأطعمة الصالحة التي يمكن إعطاؤها للفقراء، ترمى في المزابل، نود النصيحة يا شيخ، وماذا على الناظر الذي يرى هذه الأشياء؟

الجواب:

أما الذي رمى بها في المزابل وهي قرآن؛ كالمصحف، أو جزء، وقصده الإهانة، فهذا كافر ولا إشكال في كفره؛ لأن هذا من أعظم الإهانة لكتاب الله -عز وجل-.

وأما الذي يفعله من دون قصد الإهانة، ولكن الرجل لا يهتم بهذه الأمور، فهذا لا يكفر ولكن فعله هذا حرام عليه.

والواجب على من رأى قرآناً، أو كتباً فيها قرآن مرمية في المزابل، الواجب عليه أن يأخذها من المزابل ولا يبقيها.

وأما الطعام الذي يمكن الانتفاع به فلا يجوز رميه لا في المزابل، ولا الأسواق النظيفة؛ لأن هذا من باب الكفر بنعمة الله، والواجب أن يتصدق به على الفقراء؛ لأن البلد لا تخلو من فقير لا سيما كثير من العمال الذين يشق عليهم الطبخ كل يوم، فتجدهم محتاجين إلى الطعام.

والحقيقة أنه يجب على طلبة العلم أن يبصروا الناس بهذا؛ لأن الناس في غفلة، وربما يكفيهم أدنى تنبيه.

وإلى اللقاء القادم -إن شاء الله تعالى- وفقنا الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى.