الاستدلال بحديث : " بين كل أذانين صلاة " على مشروعية سنة الجمعة القبلية
مدة الملف
حجم الملف :
545 KB
عدد الزيارات 975

السؤال:

أحد المشايخ استدل بحديث: «بين كل أذانين صلاة» على مشروعية سنة الجمعة القبلية، فهل هذا الاستدلال صحيح؟ وما توجيهكم في موضوع سنة الجمعة القبلية، جزاكم الله خيراً؟

الجواب:

لا شك أن قول الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-:«بين كل أذانين صلاة» أنه يدل على مشروعية الصلاة بين الأذان والإقامة في كل صلاة، ومعلوم أن الفجر فيه راتبة، والظهر فيه راتبة، والمغرب أيضاً جاء الحديث بالنص عليها: «صلوا قبل المغرب»، وكررها ثلاثاً، وقال في الثالثة:« لمن شاء»، العشاء والعصر لم يرد فيهما شيء بخصوصهما ولكن يدخلان في العموم: «بين كل أذانين صلاة».

أما الأذان الذي في الجمعة فهذا لا يصح الاستدلال به؛ لأن الأذان المعروف في عهد الرسول -عليه الصلاة والسلام- هو الأذان الذي يكون عند دخول الإمام، وبعد دخول الإمام ليس هناك صلاة؛ لأن الإمام سيقوم ويخطب ويستمع الناس له، ولم يكن الصحابة يصلون، أما الأذان الأول الذي يكون قبل الأذان الثاني بوقت، فلا حرج أن الإنسان يقوم ويتنفل إلى أن يقرب مجيء الإمام، أو إلى أن يجيء الإمام على رأي من يرى أنه لا نهى عن الصلاة يوم الجمعة عند زوال الشمس.