هل يجوز السعي يوم العيد، وتأخير الطواف إلى يوم الثالث عشر؟
مدة الملف
حجم الملف :
820 KB
عدد الزيارات 1295

السؤال:

هل يجوز السعي يوم العيد، وتأخير الطواف إلى يوم الثالث عشر، أو الرابع عشر، أو الخامس عشر، أو السادس عشر؟

الجواب:

معنى السؤال أن الشخص إذا سعى للحج يوم العيد، وأخر طواف الإفاضة إلى الخروج حتى يكفيه عن طواف الوداع فهل يجوز؟

نقول: لا بأس بهذا؛ لأن الترتيب بين السعي، والطواف في الحج ليس بواجب، والدليل على ذلك: أن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقف يوم العيد، وجعل الناس يسألونه عن التقديم، والتأخير فما سُئل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: «افعل ولا حرج». كذلك أيضاً: لو أنه أخر الطواف، والسعي إلى حين خروجه، فإنه لا بأس؛ لأن السعي بعد الطواف لا يمنع أن يكون آخر عهده بالبيت، لكن يجب عليه إن أخر طواف الإفاضة إلى الخروج أن ينوي به إما طواف الإفاضة فقط، وإما طواف الإفاضة، والوداع، أما أن ينوي به طواف الوداع فقط، فإنه لا يجزئ عن طواف الإفاضة؛ لأن الذي يؤخر طواف الإفاضة الذي هو طواف الحج إلى الخروج إما أن ينويهما جميعاً فهذا له ما نوى، أو ينوي طواف الإفاضة فقط فهذا يكون طواف إفاضة، ويسقط به طواف الوداع، وإما أن ينوي طواف الوداع فهذا يحصل له طواف الوداع، ولكن لا يجزئه عن طواف الإفاضة، وحينئذٍ يرجع ،وهو لم يستكمل حجه، فلينتبه لهذا.