حكم القسم بما أقسم الله به في كتابه
مدة الملف
حجم الملف :
476 KB
عدد الزيارات 802

السؤال:

في بداية تفسير قول الله تعالى:﴿ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ﴾[الطارق:1] قلتم: إن الله عز وجل أقسم بالسماء، فنحن عند القراءة نقول: والسماء، فهل هذا يُعتَبر قسماً منا بغير الله؟

الجواب:

تلاوة القرآن تلاوة لكلام تكلم الله عز وجل به. أما إذا أردتُ أن أقسم فقلتُ: والسماء والطارق إن فلاناً حضر..كان هذا حراماً؛ لكن إذا تلوته فأنا أُخبر بما أقسم الله به، لكن لو أردتُ أن أقسم من جديد وأقول: والسماء والطارق إن فلاناً حضر..كان هذا حراماً؛ لأن الحلف بغير الله شرك، لكن إذا تلوته فأنا أخبر بما أقسم الله به.