الجمع بين أمر الله لموسى باللين مع فرعون وغلظة موسى على فرعون
مدة الملف
حجم الملف :
418 KB
عدد الزيارات 774

السؤال:

بالنسبة لقول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه:44] نجد في سورة الإسراء أن موسى حصل بينه، وبين فرعون كلام فيه شدة، وغلظة ومنه قول موسى: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً﴾ [الإسراء:102] كيف نجمع بين هذه الآية، والقول باللين؟

الجواب:

الجمع بينهما أنه خاطبه باللين أولاً، فلما طغى، وشمخ، وارتفع كان حقه أن يهان، وهذا من التدرج في الدعوة إلى الله بالحكمة، تتكلم مع المدعو أولاً باللين، والسهولة، فإذا أصر وعاند ليس جزاؤه، إلا أن يغلظ عليه.