معنى القسم في قوله تعالى: (لا أقسم بيوم القيامة)
مدة الملف
حجم الملف :
334 KB
عدد الزيارات 635

السؤال:

إن الله -عز وجل- أقسم في مواطن كثيرة، فأقسم بالضحى، وأقسم في سورة القيامة، قال: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة:1] فما هو الفرق بين القسمين؟

الجواب:

أما إقسام الله -تعالى- فقد أقسم بالضحى، وأقسم بالشمس، وأقسم بالليل، وأقسم بغيره من المخلوقات.

وأما قوله -تعالى-: ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [القيامة:1] هذا ليس بنفي هذا إثبات و (لا) في قوله: (لا أقسم) للتنبيه وليست للنفي، ولهذا نقول: إن في هذه الآية أقسم الله بيوم القيامة، ولا نقول إنه لم يقسم.