التحذير من الغش وعواقبه
مدة الملف
حجم الملف :
529 KB
عدد الزيارات 1058

السؤال:

أرجو التحذير من قضية ما أشرتم إليه أنه إذا غش في الأولى والثانية فمن الممكن أن يسمع هذا الكلام بعض ضعاف الإيمان فيقول: إذاً أغش ثم أتوب، فأرجو وفقك الله أن تبين عظم هذا الأمر.

الجواب:

هذا وقع في قلبي أنني إذا قلت: الغش في الأولى والثانية إذا كانت الشهادة نزيهة فأرجو أن يكون هذا نافعاً له، وتجدون أن كلمة (أرجو) ليس هناك جزم أن يسلم إذا غش في الأولى والثانية، وأنا أكرر أن الغش حرام في الأولى وفي الثانية، لكن هذا تلميذ وقع منه الأمر، لكنه في الشهادة لم يغش وجاء يسأل وهو تائب إلى الله: هل يحل لي هذا الراتب أم لا؟ ولسنا نهون من الغش لا في الأولى، ولا في الثانية، ولا في الثالثة، لكن هناك فرق بين إنسان ندم وجاء تائباً، ويريد أن يحلل الراتب الذي بني على الشهادة، وهي شهادة نزيهة، فنقول: نرجو ألا يكون عليه حرج فيما يأخذه من الراتب.