التفصيل في نية الوضوء
مدة الملف
حجم الملف :
592 KB
عدد الزيارات 1320

السؤال:

بالنسبة لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة:6] هل تكون النية عند الصلاة فقط، أم عند الوضوء والصلاة؟

الجواب:

نية الوضوء تنقسم إلى قسمين:

أولاً: نية العمل، لا بد منها سواء توضأ للصلاة، أو لقراءة القرآن، أو للذكر عموماً، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-:«إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى»  لكن نية الامتثال هل يكون ذلك عند إرادة الصلاة ؛ لقوله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾ [المائدة:6]، أو يكون نية الامتثال عند كل وضوء مشروع؟
ثانياً: هو الأقرب، أنك تنوي الامتثال عند كل وضوء، فمثلاً: إذا أردت أن تتوضأ للطواف، أو إن أردت أن تتوضأ لقراءة القرآن، أو للذكر عموماً، فإنك تنوي بذلك امتثال أمر الله -عز وجل- في أمره بالوضوء.