طاف وسعى لعمرته ثم أحرم بالحج قبل الأخذ من شعره فماذا يلزمه ؟
مدة الملف
حجم الملف :
779 KB
عدد الزيارات 1315

السؤال:

رجل تحلل من عمرته بعد أن طاف وسعى، ولم يحلق ولم يقصر، ثم أحرم بالحج، ماذا يلزمه جزاك الله خيراً؟

الجواب:

الظاهر أنه باقٍ على تمتعه، ولكنه يلزمه عن ترك الحلق أو التقصير فدية؛ بناءً على ما هو مشهور عند الفقهاء، من أن ترك الواجب تلزم فيه الفدية، فإذا كان موسراً قادراً، وجب عليه أن يذبح في مكة، وتوزع كلها على الفقراء، وإن لم يكن قادراً فلا شيء عليه.

أما النسك فهو تمتع؛ لأن هذه هي نيته.

السؤال:

الضابط المذكور لمن فعل اثنين من ثلاثة هل هو مطرد؟

الجواب:

يقول الفقهاء -رحمهم الله-: إن التحلل الأول يحصل بفعل اثنين من ثلاثة، وهو رمي جمرة العقبة يوم العيد، والحلق أو التقصير، والطواف، ولكن لم يرد في ذلك سنة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وإنما الوارد في الرمي، أن من رمى، وحلق حلَّ التحلل الأول، أو من رمى فقط.

فمن العلماء من قال: إن التحلل الأول يحصل برمي جمرة العقبة فقط، وإن لم يحلق أو يقصر.

ومنهم من قال: لا بد من الحلق، أو التقصير مع الرمي، وهذا القول أحوط وأولى أن يؤخذ به، لكن الفقهاء يعللون ما قالوه: بأنه لما كان للطواف تأثيرٌ في التحلل الثاني، صار له تأثير في التحلل الأول، فإذا رمى وطاف حلَّ التحلل الأول، وإذا حلق وطاف حلَّ التحلل الأول.