ما المقصود بيأجوج ومأجوج؟
مدة الملف
حجم الملف :
2174 KB
عدد الزيارات 2292

السؤال:

تقول أيضاً: ما المقصود بيأجوج ومأجوج؟ وماذا تعرفون عنهما كما ورد ذكرهما في القرآن الكريم؟

الجواب:


الشيخ: المقصود بيأجوج ومأجوج أنهما قبيلتان من بني آدم كما جاء في ذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما ورد في بعض الكتب من أن منهم القصير جداً ومنهم الكبير ومنهم الذي يفترش أذنيه ويلتحف بالأخرى وما أشبه ذلك فكل هذا لا أصل له، وإنما هم من بني آدم وعلى طبيعة بني آدم، ولكنهم كانوا في وقت ذي القرنين، كانوا قوماً مفسدين في الأرض، فطلب جيرانهم من ذي القرنين أن يجعل بينهم وبينهم سداً حتى يمنعهم من الوصول إليهم وإفسادهم في أرضهم، ففعل ذلك، وقال: ﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ الجبلين ﴿قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ ففعلوا ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾. فكفى الله جيرانهم شرهم. ثم إنه في آخر الزمان وبعد نزول عيسى عليه الصلاة والسلام يخرجون على الناس ويُبعثون؛ بمعنى أنهم يخرجون وينتشرون في الأرض ويحصرون عيسى ابن مريم والمؤمنين معه في جبل بيت المقدس، ثم يلقي الله تبارك وتعالى في رقابهم دودةً تأكل رقابهم فيصبحون فرسى؛ جمع فريسة؛ يعني موتى كلهم ميتة رجلٍ واحد، ويقي الله سبحانه وتعالى عيسى وأصحابه شرهم.