هل يجوز للمرأة الحائض أن تذهب إلى المسجد
مدة الملف
حجم الملف :
1771 KB
عدد الزيارات 912

السؤال:

المستمع من السودان، أرسل برسالة يقول فيها: فضيلة الشيخ، هل يجوز للمرأة الحائض أن تذهب إلى المسجد إن وجد بالمسجد حلقات لتحفيظ القرآن، وقد سألت عدداً من العلماء، فمنهم من جوز ذلك، ومنهم من حرمه، أرجو إفادتكم بارك الله فيكم؟

الجواب:


الشيخ: المرأة الحائض لا يجوز لها أن تمكث في المسجد، فأما مرورها بالمسجد فلا بأس به بشرط أن تأمن تنجيس المسجد مما يخرج منها من الدم، وإذا كان لا يجوز لها أن تبقى في المسجد، فإنه لا يحل لها أن تذهب لتستمع إلى حلق الذكر وقراءة القرآن، اللهم إلا أن يكون هناك موضع خارج المسجد يصل إليه الصوت بواسطة مكبر الصوت، فهذا لا بأس به، أي: لا بأس أن تستمع المرأة إلى الذكر وقراءة القرآن كما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يتكئ في حجر عائشة، فيقرأ القرآن وهي حائض، وأما أن تذهب إلى المسجد لتمكث فيه لاستماع هذه الأذكار، أو القراءة، فإن ذلك لا يجوز، ولهذا لما أبلغ النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع أن صفية كانت حائضاً، قال: «أحابستنا هي» ظن صلى الله عليه وسلم أنها لم تطف طواف الإفاضة، فقال: إنها قد أفاضت، وهذا يدل على أنه لا يجوز للحائض المكث في المسجد ولو للعبادة.