حكم تحديد النسل بحجة تربية الأولاد
مدة الملف
حجم الملف :
1452 KB
عدد الزيارات 2595

السؤال:

هذا السائل يقول في رسالته: بأنه شاب مقيم في مدينة أبها ومتزوج وله ثلاثة من الأبناء والحمد لله، ولكن وباختصار يقول: قررت أنا وزوجتي أن نمتنع عن الإنجاب حتى نتمكن من تربية أولادنا التربية الإسلامية الصحيحة، وبعد ما أمكن عن الفتن الكثيرة المحدثة فينا فما هو الحل في نظركم مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: الحمد لله رب  العالمين، وأصلي وأسم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. هذا الحل غير صحيح أعني إيقاف الإنجاب؛ لأنه مخالف لما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث قال: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة»؛ ولأن الإنسان لا يدري وربما يموت هؤلاء الأبناء الذين عنده فيبقى بدون ذرية، والتعليل بأن ذلك  من أجل السيطرة على تربيتهم، وربما يقوم على القيام بنفقتهم تعليل عليل في الواقع؛ لأن الصلاح بيد الله عز وجل، والتربية سبب لا شك، وكم من إنسان ليس عنده إلا ولد وعجز عن تربيته، وكم من إنسان عنده عشرة من الولد وقام بتربيتهم وأصلحهم الله على يده، ولا شك أن الذي يقول: إنه إذا كثروا لا يستطيع السيطرة عليهم، أنه أساء الظن بالله عز وجل وربما يعاقب على هذا الظن، بل المؤمن الحازم يفعل الأسباب الشرعية ويسأل الله المعونة والتوفيق، وإذا علم الله منه صدق النية أصلح الله له أموره، فأقول للأخ
السائل: لا تفعل لا توقف الإنجاب، لا توقف الإنجاب أكثر من الأولاد ما استطعت، فرزقهم الله، وصلاحهم على الله، وأنت كلما أزدت تربية أزدت أجراً، فإذا كان لديك ثلاثة وأدبتهم وأحسنت تربيتهم أجرت على ثلاثة فقط، لكن لو كانوا عشرة أجرت على عشرة، ولا تدري أيضاً ربما هؤلاء العشرة يجعل الله منهم علماء ومجاهدون فينفعون الأمة الإسلامية، ويكون ذلك من أثار إحسانك أكثر من الأولاد، أكثر من الأولاد، أكثر من الأولاد، أكثر الله أموالك وأوسع لك في رزقك.

ا