ما الحكمة من النهي عن الصلاة في أوقات النهي؟
مدة الملف
حجم الملف :
617 KB
عدد الزيارات 2520

 السؤال:

حفظكم الله. السائل إبراهيم سوداني ومقيم في جدة يسأل عن الحكمة من النهي عن الصلاة في أوقات النهي؟

الجواب:


الشيخ: نعم. أولاً أن نقول: الحكمة، نهي النبي عليه الصلاة والسلام، فإن مجرد الحكم الشرعي هو حكمة، قال الله عز وجل: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾، ولما سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: [ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة] قالت: (كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نأمر بقضاء الصلاة)، فجعلت العلة والحكمة هي الحكم الشرعي، ولا شك في هذا، نحن نؤمن بأن كل حكم قضاه الله ورسوله فإنه حكمة سواء علمنا علته أي موجبه أم لم نعلم، أما بالنسبة لأوقات النهي فإن الحكمة من ذلك بالنسبة لما بعد العصر وما بعد الفجر، هو أن الكفار إذا طلعت الشمس سجدوا لها وإذا غابت سجدوا لها، فيسجدون لها محيين في أول النهار ومودعين في آخر النهار، هل يمكن للمرء أن يتحرى الصلاة لئلا يتمادى به الأمر حتى يصلي عند الطلوع وعند الغروب، أما النصف، نصف النهار فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الحكمة في ذلك أن النار تسجر في هذا الوقت. نعم.