هل يقرأ الإمام من أواسط السور ؟
مدة الملف
حجم الملف :
1033 KB
عدد الزيارات 9339

السؤال:

حفظكم الله. يقول
السائل: هل يجب على الإمام أن يقرأ سورة من منتصف الصور الطويلة بعد الفاتحة عند كل صلاة، أم الأفضل أن يقرأ السور القصيرة من أولها؟

الجواب:


الشيخ: الأفضل أن يقرأ السور القصيرة، ولتكن قراءته في المفصل من سورة (ق ) إلى آخر سورة (الناس)، ويكون قراءته في الفجر من طوال المفصل، وفي المغرب من قصار المفصل، وفي الباقي من أوساط المفصل. قال أهل العلم: المفصل طواله من سورة (ق )إلى سورة (عم )، وقصاره من سورة (الضحى ) إلى آخر القرآن، وأوساطه ما بين ذلك، وسمي مفصلاً لقصر صوره وكثرة فواصله، ومن الحكمة في الاستمرار في قراءة المفصل أن المأمومين كلما تكررت عليهم السور حفظوها وسهل عليهم قراءتها،  بخلاف ما إذا كان يقرأ من كل سورة آيتين أو ثلاثاً فإنه يبعد أن يحفظها العوام، ثم أن ابن القيم رحمه الله قال في زاد المعاد: ليس من هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني في الفريضة، أنه يقرأ من أواسط السور وأظنه قال: أو أواخرها، فلا ينبغي العدول عما ذكره أهل العلم واستدلوا له بالآثار النبوية، وأما كون بعض الناس لا يقرأ إلا من أواسط السور دائماً فينبغي أن يراجع نفسه ويراجع ما قاله أهل العلم في هذا الباب، ثم إن في قراءة الإنسان من أوساط السور ولا سيما إذا كانت السورة طويلة تشويشاً على المصلين الذين يحفظون القرآن؛ لأنه إذا قرأ من أوسط السورة الطويلة سيبقى هذا متشوشاً هل سيقرأ إلى آخر السورة، هل سيقرأ آيتين أو ثلاثاً ثم يكون في نفسه نوع من الاضطراب، أما إذا قرأ من السور القصيرة أرى المبتدى والمنتهى فاطمأن. نعم.

السؤال: في الآية يا شيخ: ﴿فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾، أما ينطبق هذا على منتصف السور؟

فأجاب فضيلة
الشيخ:  نعم. تنطبق ونحن لا نقول هذا حرام لكن الأفضل. نعم.