يقسم على ترك المعاصي ثم يعود إليها
مدة الملف
حجم الملف :
691 KB
عدد الزيارات 1163

السؤال:

جزاكم الله خيراً. نختم هذا اللقاء بسؤال السائل طرشون عبد الله من الجزائر يقول: يا فضيلة الشيخ، كنت أدخن، وأقسمت بالله على تركه، وعدت إليه بعد سنة، ثم ندمت وأقسمت مرة أخرى، وصمت ثلاثة أيام، وأطعمت تلاميذ بإحدى المدارس النائية، ثم عدت إليه بعد أكثر من سنة، وندمت وتركته وصمت وأطعمت، هل علي وزر كبير في هذا التصرف؟

الجواب:


الشيخ: الواجب على من حلف على ألا يفعل معصية أن يثبت على يمينه وألا يعصي الله عز وجل، فإن عاد إلى المعصية مع حلفه ألا يفعلها فعليه كفارة يمين، وهي عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، والصوم لا يجزي في كفارة اليمين إلا من عجز عن هذه الأشياء الثلاثة، العتق والإطعام والكسوة، فأما من قدر فلو صام ثلاثة أشهر ما يجزئه، وإني أنصح هذا الأخ أن يكون قوي العزيمة، وألا يجالس أهل المعصية التي تاب منها، بل يبتعد عنهم حتى يستقر ذلك في نفسه. شكر الله لكم يا فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم.