ما حكم أكل ذبائح عباد القبور مع كونهم يصلون ويصومون؟
مدة الملف
حجم الملف :
709 KB
عدد الزيارات 1126

السؤال:

أحسن الله إليكم. يقول
السائل: ما حكم أكل ذبائح عباد القبور الذين في عصرنا الحالي وهم يصلون ويصومون ويقومون بجميع أنواع العبادات؟

الجواب:


الشيخ: نعم، المشرك لا تؤكل ذبيحته، ولا يصلى خلفه، ولا تقبل صلاته ولا صيامه ولا صدقته، ولا يحل له أن يدخل مكة، وعليه أن يتوب إلى الله من الشرك قبل أن يموت على ذلك، فإن من مات على الشرك حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار، وإنني أنصح علماء البلاد التي فيها قبور تعبد وأخوفهم بالله عز وجل؛ لأن عليهم أن يبينوا لهؤلاء العوام حكم الله تعالى في هذه القبور وفي الإشراك بها، قال الله عز وجل: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾. وإن الشيطان ليوحي إلى بعض العلماء فيقول: إنك إن أنكرت على هؤلاء العوام لم تكن سيداً فيهم، وهذا من الخطأ؛ فالإنسان إذا نهى عما حرم الله وأمر بما أمر الله صار سيداً حقاً؛ لأن العاقبة للمتقين، فعلى إخواني من أهل العلم في تلك البلاد أن يبينوا الحق، وألا تأخذهم في الله لومة لائم؛ لأنهم عن ذلك مسئولون. نعم.