هل على المرأة أذان وإقامة؟
مدة الملف
حجم الملف :
1035 KB
عدد الزيارات 11555

السؤال:

أحسن الله إليكم يا شيخ، يقول السائل في سؤاله الثاني: هل على المرأة أذان وإقامة، وإذا كان الجواب بلا فلماذا والنساء شقائق الرجال؟

الجواب:


الشيخ: المرأة ليس عليها أذان ولا إقامة؛ لأن الآذان والإقامة لا بد فيهما من جهر، والمرأة مأمورة بالتستر وإخفاء الصوت، حتى إن الإمام إذا أخطأ فإن المرأة لا ترد عليه باللسان بل بالتصفيق؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا أنابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال ولتصفق النساء». وأما هذه الكلمة: [النساء شقائق الرجال] التي يريد بها مريدوها أحيانا أن يخالفوا سنة الله تعالى الكونية والشرعية بأن يجعلوا المرأة مساوية للرجل فهذه كلمة حق أريد بها باطل؛ فالله تعالى قد ميز بين الرجال والنساء خلقة وخلقاً وعقلاً وديناً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم «ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن». يخاطب النساء. قالوا: يا رسول الله، ما نقصان دينها؟ قال: « أليس إذا حاضت لم تصلِّ ولم تصم». قالوا: وما نقصان عقلها؟ قال: «أليس شهادة الرجل شهادة امرأتين». حتى الصوت يختلف بين المرأة والرجل، حتى القوة والنشاط والتحمل يختلف بين المرأة والرجل، حتى العقل والتفكير يختلف بين المرأة والرجل، حتى في الأمور الشرعية؛ العقيقة شاتان عن الرجل وشاة، أي نعم شاتان عن الذكر وشاة عن الأنثى، حتى الدية دية النفس الأنثى ديتها نصف دية الرجل، وحتى العتق إذا أعتق الإنسان رجلاً وأعتق امرأة فإعتاقه الرجل إعتاق امرأتين، هذا في الشرع، وفي القدر والخلقة والتكوين حدث ولا حرج في ظهور الفرق بينهما، وأسأل أهل التشريح ماذا يكون الفرق بين الرجل والمرأة. نعم.