حكم الجلوس في مجالس النساء التي ينتشر فيها الغيبة
مدة الملف
حجم الملف :
364 KB
عدد الزيارات 1198

السؤال:

تقول هذه السائلة في آخر أسئلتها: امرأة كثيراً ما تجلس في مجالس النساء، وكثيراً ما يحصل في هذه المجالس من الغيبة والاحتقار، وأنا أيضاً أتضايق من هذا الشئ ولا أريده، ولكنني لا أستطيع أن أغير من هذا المنكر ولا حتى القيام من المجلس الذي أنا فيه، فهل أعتبر في مثل هذه الحالة شريكة لهم في الإثم، مع أنني أكره ذلك في داخلي وأتضايق منه، ولكنني لا أستطيع عمل شئ سوى ذلك، ما العمل في مثل هذه الحالة أرجو نصحي وتوجيهي يا فضيلة الشيخ؟

الجواب:


الشيخ: نعم, العمل في هذه الحالة أن تقوم من المجلس ولا يحل لها أن تبقى حتى ولو كانت كارهةً ذلك بقلبها، فالواجب عليها أن تخرج من المجلس؛ لأنه لا مكره لها. أما لو أنها إذا هددت وقيل لها: إذا قمتي من المجلس فسنضربك والمهدد يقدر أن يفعل ذلك فحينئذٍ تكون مرغمةً على البقاء فلا حرج عليها.