حكم لبس السواد والإحداد على الزوج أكثر من أربعة أشهر وعشرا؟
مدة الملف
حجم الملف :
724 KB
عدد الزيارات 972

السؤال:

جزاكم الله خيراً يا شيخ. هذه السائلة أرسلت بسؤال طويل الحقيقة تقول: فضيلة الشيخ حفظكم الله، أم أسامة من الأردن تقول: بأنها امرأة توفي زوجها منذ سبع سنوات، ومنذ وفاته وهي ترتدي اللباس الأسود سواء داخل البيت أو خارج ذلك، تقول: لم ألبس هذه الثياب من قبل ولكن من شدة حزني عليه لبست الأسود واستمريت في لبسه بعد انتهاء فترة الحداد المفروضة إلى هذه اللحظة التي أكتب لكم فيها، ونيتي بأن ذلك تجنباً لإظهار الزينة؛ لأن اللون الأسود ليس فيه جذبٌ للأنظار لذلك حسب اعتقادي أود من فضيلتكم الحكم الشرعي في ذلك؟ مأجورين.

الجواب:


الشيخ: الذي نرى أن هذه المرأة مبتدعة ولا يحل لها أن تحد أكثر مما جاء به الشرع أربعة أشهر وعشر إذا لم تكن حاملاً، وإلى وضع الحمل إذا كانت حاملاً، وحتى المرأة المحادة ليس من شرط الإحداد أن تقتصر على السواد بل تلبس ما شاءت إلا أنها لا تلبس ثياب الزينة، فنصحيتي لهذه السائلة أن تتقي الله عز وجل، وأن تعود إلى الحياة الطبيعية في ملابسها وكذلك في الطيب وغيره؛ لأن الشرع حدد مدة الإحداد بأربعة أشهر وعشرة أيام لمن لم تكن حاملاً وبوضع الحمل لمن كانت حاملاً، وهذه الثياب التي أبقتها سوف تجدد لها الأحزان كلما أرادت أن تنسى المصيبة جددتها هذه الملابس، فلتتقي الله في نفسها ولتتمشى على ما جاءت به الشريعة، ولتلبس الآن ما شاءت من الثياب. نعم.