توفي والدها ولم يكن محافظا على الصلاة فهل تدعو له؟
مدة الملف
حجم الملف :
622 KB
عدد الزيارات 734

السؤال:

حفظكم الله وسدد خطاكم. هذه رسالة وصلت من مستمعة للبرنامج تقول: إن والدي قد توفي منذ سنوات قليلة، وقد كان لا يداوم على الصلاة بسبب المرض الشديد الغرغرينة، وكان ينطق بالشهادتين دائما وقد نطق بها قبل وفاته وكان موحداً لله تبارك وتعالى، تقول: السؤال هل يجب علي موالاة أبي في هذه الحالة وأن أبره بالدعاء له بالمغفرة والرحمة والصدقة؟ وهل هذه الحالة لا ينطبق عليها الحديث الشريف: « إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر من ذلك الولد الصالح يدعو له»، وذلك لأنني أحبه حباً كثيراً؟ جزاكم الله خيراً.

الجواب:


الشيخ: الوالد الذي سألت عنه المرأة يترك بعض الصلاة ويصلي أحياناً من العلماء من يرى أنه كافر فإنه لا يجوز أن يدعى له بالمغفرة ولا بالرحمة ولا يتصدق عنه ولا شىء، والقول الراجح: أنه لا يكفر إذا كان يصلي ويخلي، القول الراجح: عندي أنه لا يكفر، وإنما يكفر من ترك الصلاة تركاً مطلقاً، وحال الرجل الذي سألت عنه المرأة تقتضي على القول الراجح أن لا يكون كافراً، فإن دعت له بالمغفرة والرحمة وأكثرت له من ذلك فإنه يرجى بأن الله ينفعه بهذا.