والدها يكره البنات ويفضل الأولاد
مدة الملف
حجم الملف :
693 KB
عدد الزيارات 1130

السؤال:

أحسن الله إليكم. السائلة تقول: والدي يفرق بيننا نحن البنات وبين الأولاد، ويميل إلى الأولاد كثيراً ويكرهنا نحن البنات، ويتشاءم منا كثيراً، ما حكم هذا العمل؟ مأجورين.

الجواب:


الشيخ: هذا العمل من عمل الجاهلية؛ لأن أهل الجاهلية هم الذين ينفرون من الإناث ويفضلون الذكور، قال الله تعالى: ﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هونٍ أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون﴾، فليتق الله هذا الرجل وليعدل بين أولاده؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم»، وإذا نظرنا إلى العدل وجدنا أن البنت أولى بالرفق والرقة من الولد؛ لأن الولد يتحمل ويصبر والبنت بالعكس، وانظر إلى ذلك فيما لو حدثت مصيبة تجد الولد يصبر وتجد البنت تبكي؛ لأنها لا تتحمل، فلولا أن العدل واجب لقلت: إن الرقة للبنت ومراعاتها أولى، لكني أقول: العدل واجب، العدل واجب وعليه إذا أعطى الولد درهماً أن يعطي البنت نصف درهم، وإذا أعطاه درهمين أن يعطيها درهماً؛ لقول الرسول: «اتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم»، ولا عدل أكمل من عدل الله، وقد قال الله عز وجل: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾. نعم.