يستعمون لخطبة الجمعة عبر التلفاز فهل يلتزمون بآداب الخطبة؟
مدة الملف
حجم الملف :
696 KB
عدد الزيارات 984

السؤال:

جزاكم الله خيراً. في آخر أسئلة السائل يقول: نحن نجلس يوم الجمعة للاستماع إلى الخطبة من أحد المسجدين الحرم المكي أو الحرم النبوي عبر التلفاز، فإذا انتهت قمنا لصلاة الظهر، هل هذا صحيح؟ وهل يجب علينا مراعاة آداب الخطبة؟

الجواب:


الشيخ: أولاً: أين أنتم؟ لا بد نسأل هل هم في مكة مثلاً، وهل هم حول مسجد تقام فيه الجمعة فلا يحل لهم أن يصلوا الظهر، يجب أن يحضروا الجمعة حتى لو كانوا مسافرين، وهم في البلد يجب أن يحضروا الجمعة مع الناس، وأما إذا كانوا في مكانٍ لا جمعة فيه مثل أن يكونوا في البر واستمعوا إلى الخطبة ثم قاموا فصلوا الظهر فلا حرج، وهذه الخطبة لا يلزمهم استماعها، يعني لهم أن يتحدثوا ولو كان الإمام يخطب؛ لأن ذلك  ليس إمامهم يجب عليهم الإنصات له، ومن ثم بل وبهذه المناسبة أقول: لو أن الإنسان في البلد، والبلد فيه جوامع متعددة وسمع أحد الجوامع يخطب وهو لا يريد أن يصلي معه، وإنما يريد أن يصلي في أحد الجوامع الأخرى، فإن الكلام والبيع والشراء لا يحرم عليه حينئذٍ؛ لأن هذا الخطيب ليس الخطيب الذي يريد أن يصلي خلفه، ولو سمع الخطيب الذي يريد أن يصلي خلفه وجب عليه الإمساك عن الكلام وترك البيع والشراء وإن كان لم يصل إلى المسجد بعد. نعم.

السؤال: وإذا كانت السائلة امرأة يا فضيلة الشيخ؟


الشيخ: نعم. إذا كانت السائلة امرأة، فالمرأة لا تجب عليها الجمعة سواءٌ كانت في البلد أو خارج البلد.