ترك صيام رمضان تهاوناً فهل يقضيه؟
مدة الملف
حجم الملف :
565 KB
عدد الزيارات 810

السؤال:

أحسن الله إليكم. هذا سائل يقول يا فضيلة
الشيخ: ما حكم من ترك عدة رمضانات تساهلاً أو جهلاً، أو عدم مبالاة واتباعٌ للهوى والشيطان، هل يقضي الآن بعد هذه السنوات خصوصاً إن كان تركه هذا من سنواتٍ مضت؟

الجواب:


الشيخ: أكثر أهل العلم على أنه يلزمه القضاء، فإن لم يفعل لم تصح توبته، ولكن القول الراجح: أنه لا يلزمه القضاء، نقول: هذا ليس رفقاً به ولكن تشديداً عليه؛ لأنه لو قضى لن يقبل منه، أي فائدةٍ في عملٍ لا يقبل وإنما قلنا: إنه لا يقبل منه؛ لأن من تعمد تأخير العبادة الموقتة عن وقتها بلا عذر، فقد أتى بها على غير ما أمر الله به ورسوله فتكون مردودةً عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد »، أي مردودٌ عليه، وعلى هذا الذي ترك هذه السنوات من رمضان أن يتوب إلى الله، ويصلح العمل ويستقيم ويسأل الله الثبات. نعم.