حكم قراءة التوراة والإنجيل
مدة الملف
حجم الملف :
1136 KB
عدد الزيارات 6265

السؤال:

أحسن الله إليكم. تقول في هذا السؤال: ما حكم قراءة الكتب السماوية مع علمنا بتحريفها؟

الجواب:


الشيخ: أولاً: يجب أن نعلم أنه ليس هناك كتابٌ سماوي يتعبد لله بقراءته، وليس هناك كتابٌ سماوي يتعبد الإنسان لله تعالى بما شرع فيه إلا كتابٌ واحد وهو القرآن، ولا يحل لأحد أن يطالع في كتب الإنجيل ولا في كتب التوراة، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صحيفة من التوراة فغضب وقال: «أفي شكٍ أنت يا ابن الخطاب»، والحديث وإن كان في صحته نظر لكن صحيح. أنه لا اهتداء إلا بالقرآن، ثم هذه الكتب التي بأيدي النصارى الآن أو بأيدي اليهود هل هي منزلة من السماء؟ إنهم قد حرفوا وبدلوا وغيروا فلا يوثق بما في أيديهم، ثم إن جميع الكتب السابقة منسوخة بالقرآن فلا حاجة لها إطلاقاً. نعم. لو فرض أن هناك طالب علم ذو غيرةٍ في دينه وبصيرةٍ في علمه طالع كتب اليهود والنصارى من أجل أن يرد عليهم منها فهذا لا بأس أن يطالعها لهذه المصلحة. وأما عامة الناس فلا أرى، من الواجب على كل من رأى من هذه الكتب شيئاً أن يحرقه، النصارى عليهم لعنة الله إلى يوم القيامة صاروا يبثون في الناس الآن ما يدعونه إنجيلاً على شكل المصحف تماماً مشكل على وجهٍ صحيح، وفيه فواصل كفواصل السور والذي لا يعرف المصحف كرجلٍ مسلم ولكنه لا يقرأ إذا رأى هذا ظن أنه قرآن، كل هذا من خبثهم ودسهم على الإسلام، فإذا رأيت أخي المسلم مثل هذا فبادر بإحراقه يكون لك أجر؛ لأن هذا من باب الدفاع عن الإسلام. نعم.