حكم قراءة الحائض للقرآن
مدة الملف
حجم الملف :
795 KB
عدد الزيارات 1243

السؤال:

لها فقرة أخرى نختم به هذا اللقاء تقول: ما حكم قراءة القرآن للحائض إذا كانت لم تقرأ في فترة الحيض تكاسلاً منها؟

الجواب:


الشيخ: قراءة الحائض القرآن فيها للعلماء قولان، القول الأول: أنه لا يجوز لا تعبداً بالتلاوة، ولا من أجل الأوراد، ولا من أجل التعليم ولا من أجل التعلم، وهذا هو المشهور من المذهب عند الحنابلة رحمهم الله. القول الثاني: أن ذلك جائز مطلقاً سواءٌ قرأت القرآن للتعبد أو للأوراد أو للتعلم أو للتعليم؛ لأنه ليس في السنة حديثٌ صحيحٌ يمنعها من ذلك، وأرى القول الوسط في هذا أن يقال: إن قرأته تعبداً بالتلاوة فلا تقرأه؛ لأنه إذا قرأته حينئذٍ فقد وقعت في الشبهات نظراً لاختلاف العلماء، وأما إذا كان لحاجة مثل أن تخاف من نسيانه أو تقرأ الأوراد كآية الكرسي والآيتين الأخيرتين من البقرة والإخلاص والفلق والناس فهذا لا بأس به، وكذلك لو كانت تعلم فلا بأس أن تقرأ القرآن سواء كان تعلم في المدرسة، أو تعلم أبنائها أو بناتها، وكذلك إذا كانت تتعلم فلا بأس؛ لأن هذا حاجةٌ ملحةٌ في وقت الحيض. وأما تلاوة التعبد فأمامها أيام الطهر تتعبد لله تعالى بقراءة القرآن فصار إن كان هناك حاجة قرأت وإن لم تكن هناك حاجة فلا تقرأ. نعم.