زوجته تأبى السكنى مع أمه فمن يقدم؟
مدة الملف
حجم الملف :
839 KB
عدد الزيارات 1387

السؤال:

أحسن الله إليكم. رسالة طويلة وصلت من السائل حسين أ. من مكة المكرمة يقول في هذا السؤال: أعرض عليكم فضيلة الشيخ مشكلتي مع زوجتي، وقد تزوجت بعد وفاة الوالد رحمه الله بسنتين، وترك الوالد أمانةً في عنقي وهم أمي وأخوتي الصغار القصر وأنا المعيل الوحيد بعد الله عز وجل لهم، تقدمت لخطبة زوجتي بشرط أن لا أستقل ببيتٍ مستقلٍ لها لظروفي الخاصة كما ذكرت ووافق أهل زوجتي على شرطي وتم الزواج، وبعد ستة أشهر من الزواج بدأت زوجتي تخلق المشاكل من أجل بيتٍ مستقلٍ لها وهي تعلم جيداً أني لا أستطيع لظروفي ولدخلي المحدود، حيث أنني أعمل براتب قدره ألف ريال شهرياً، وخيرتني بين أمي وبينها وذهبت إلى بيت أهلها دون أي اعتبارٍ بمشاعري، ورزقني الله منها بولد وحرموني من زيارته، وأنا أحاول أن أعيدها إلى بيتي بشتى الطرق ولكن دون جدوى، والآن أنا محتار يا فضيلة الشيخ، هل أختار أمي التي ربتني، أم هذه الزوجة أم ولدي؟ أفيدوني مأجورين.

الجواب:


الشيخ: ما دام بينكم عند العقد أن لا تجعل لها بيتاً مستقلاً فأمركم إلى القاضي، والقاضي هو الذي يحكم بينكما. أسأل الله الهداية للجميع. وينبغي لك أن تعرف ما هي المشاكل التي حصلت بين أمك وزوجتك وتحاول حلها بقدر الإستطاعة؛ لأنها قد تكون مسألة سهلة يسيرة ولكن الشيطان ينزغ بين الناس، فأرى قبل الوصول إلى التحاكم أرى أن تنظر في المشكلة إذا أمكن حلها فهذا أحسن، وإذا لم يمكن فليس هناك إلا التحاكم إلى القاضي. ونسأل الله للجميع التوفيق.