هل التسبيح والتحميد والتكبير بعد الصلاة فقط أو في كل صلاة؟
مدة الملف
حجم الملف :
986 KB
عدد الزيارات 1647

السؤال:

أحسن الله إليكم وبارك فيكم. يقول هذا
السائل: يا فضيلة الشيخ، هل التسبيح والتحميد والتكبير مرتبط بعد كل صلاة؟ أم على الإنسان أن يسبح ويحمد ويكبر في كل وقت؟

الجواب:


الشيخ: نعم الإنسان يسن له أن يسبح ويكبر ويهلل ويحمد في كل وقت؛ لقول الله تبارك وتعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا وسبحوه بكرةً وأصيلا﴾، وقال الله تبارك وتعالى: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآياتٍ لألي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم﴾. وأما الذكر عقب الصلاة فإنه مشروعٌ كما جاءت به السنة، فإذا سلم الإنسان من صلاة الفريضة استغفر ثلاثاً قال: استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله، ثم قال: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام، ثم ذكر الله تعالى، ثم سبح وحمد وكبر. والتسبيح والتحميد والتكبير له أربع صفات؛ الصفة الأولى: أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرة، فهذه تسعة وتسعون، ثم يقول تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير. الصفة الثانية: أن يقول: سبحان الله ثلاثاً وثلاثين، والحمد لله ثلاثاً وثلاثين، والله أكبر أربعاً وثلاثين فهذه مائة، كل واحد وحده سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله حتى يتم ثلاثاً وثلاثين، وكذلك التحميد والتكبير. الصفة الثالثة: أن يقول: سبحان الله عشرة مرات، والحمد لله عشرة مرات، والله أكبر عشرة مرات. الصفة الرابعة: أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، لا إله إلا الله خمساً وعشرين مرة فهذه مائة مرة. فليفعل هذا مرة وهذا مرة، يعني مرة يقول بالصفة الأولى، ومرة بالثانية، ومرة بالثالثة، ومرة بالرابعة، وإن اقتصر على واحدة منها فلا حرج، يعني لو كان دائماً يقول: سبحان والحمد لله لا إلا إلا الله والله أكبر دائماً فلا حرج، أو كان يقول: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين ويتم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لو فعل ذلك دائماً فلا حرج، لكن الأفضل أن ينوع كما جاءت به السنة. نعم.