هل يقع طلاق الحامل والحائض؟
مدة الملف
حجم الملف :
1381 KB
عدد الزيارات 2493

السؤال:

وبالنسبة لطلاق الحامل هل يصح هذا الطلاق؟

الجواب:


الشيخ: نعم. طلاق الحامل جائز وواقع، حتى إنه يجوز ولو كان الإنسان قد جامعها قبل أن يغتسل من الجنابة؛ لقول الله تبارك وتعالى في سورة الطلاق: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن﴾ إلى أن قال: ﴿واللائي يئسن من المحيض فعدتهن ثلاثة أشهر)﴾. نعم. ﴿واللائي يئسن من المحيض إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن﴾، يعني الصغار يعني أن عدتهن ثلاثة أشهر، ثم قال: ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾، وبهذه المناسبة أود أن أبين الحامل هي أم هي المعتدات، بمعنى أن عدتها تنتهي بوضع حملها سواءٌ فورقت بطلاق أو بفسخ، أو يتبين فساد النكاح، أو بموت أي مفارقة تقع وفيها عدة، والمفارقة حامل فعدتها بوضع الحمل طالت المدة أو قصرت، وعلى هذا فلو مات إنسان وزوجته حامل، ثم أخذها الطلق ووضعت قبل أن يغسل الميت انتهت عدتها وحلت للأزواج، ولو طلقت ووضعت إثر قول زوجها لها: أنت طالق، انتهت عدتها ولو بعد قوله: أنت طالق بدقيقة انتهت عدتها، ولو طلقت وبقي الحمل في بطنها سنةً أو سنتين أو ثلاثاً أو أربعاً بقيت في عدتها؛ لعموم قول الله تبارك وتعالى: ﴿وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾، وفي الصحيحين أن سبيعة الأسلمية وضعت بعد موت زوجها بليالٍ، فأذن لها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تتزوج. نعم.

السؤال: وبالنسبة لطلاق الحائض؟


الشيخ: الحائض هذه أيضاً أقول للأخ
السائل: المذاهب الأربعة وجمهور الأمة على أن طلاقها يقع ويحسب، فإذا كان آخر طلقة بانت من زوجها حتى تنكح زوجاً غيره. وذهب بعض أهل العلم: إلى أن الطلاق طلاق الحائض لا يقع، وهذه أيضاً لا نفتي بها إلا في قضيةٍ وقعت من شخصٍ معين جاء يستفتي فإننا نستفصل منه ونفتيه بحسب ما يقول لنا.