إذا أُذن لصلاة الجمعة قبل الزوال فهل يصلي من لا يلزمه حضورها الظهر في بيته؟
مدة الملف
حجم الملف :
804 KB
عدد الزيارات 1164

السؤال:

أحسن الله إليكم. يقول
السائل: أحياناً يؤذن لصلاة الجمعة قبل الزوال بربع ساعة، والسؤال: هل يجوز أن يصلي أهل الأعذار المرأة المريض في هذا الوقت، نرجو توضيح هذه المسألة مأجورين؟

الجواب:


الشيخ: نعم، لا يحل لمن يصلي في البيت أن يصلي قبل الزوال؛ لأن الذين يصلون في بيوتهم تجب عليهم صلاة الظهر، وصلاة الظهر لا يدخل وقتها إلا إذا زالت الشمس، ولهذا كان الذي ينبغي لأئمة الجوامع أن لا يحضروا إلى الجمعة إلا إذا زالت الشمس، حتى إذا أذن يكون بعد دخول وقت صلاة الظهر حتى لا تحصل هذه المشكلة، وحضورهم بعد الزوال أفضل من وجهٍ آخر، حيث إن بعض أهل العلم يقول: الجمعة لا تصح قبل الزوال لا صلاتها ولا خطبتها، فيكون في تأخير حضوره بعد الزوال مصلحةٌ ثانية وهي الاحتياط من خلاف بعض العلماء، ثم إن أئمة الجوامع إذا اجتمعوا على وقتٍ معين صار هذا أضبط للناس، فإن بعض الناس الذين لا يهمهم أن يصلوا الجمعة يفتحون دكاكينهم قبل أن تخلص الجمعة في هذا المسجد، وإذا قيل لهم: لماذا؟ قالوا: إنا صلينا في مسجدٍ آخر، فالذي أرى أن يتفق أئمة الجوامع على الحضور عند الزوال. نعم.