حكم خروج الصبي من الإحرام قبل إكماله
مدة الملف
حجم الملف :
895 KB
عدد الزيارات 1528

السؤال:

هذه السائلة يا فضيلة الشيخ تقول: عندما أردنا العمرة قامت والدتي بتغسيل أختي الصغيرة بنية الإحرام والعمرة، وعند السعي لم تكمل أختي هذه الأشواط لعجزها وذلك لصغر سنها، وعمرها تقريباً ثلاث سنوات، وسمعنا بأن علينا فدية لأنها لم تكمل العمرة، فهل هذا صحيح؟

الجواب:


الشيخ: الصبي أو الصبية إذا كانا دون البلوغ وخرجا من الإحرام قبل إتمامه أي خرجا من النسك قبل إتمامه فلا حرج عليهما، وذلك لأنهما غير مكلفين، وبناءً على هذا لا يكون على هذه الصبية شيء، وبهذه المناسبة أود أن أقول: إن تكلف الإنسان وتكليفهم صبيانهم من ذكورٍ وإناث بالإحرام بالعمرة أو بالحج في أيام الضيق وأيام المواسم ليس بجيد، ولا ينبغي للإنسان أن يفعله؛ لأنه يكون فيه مشقة على الصبي الذي أحرم، خصوصاً إذا قلنا بوجوب إتمامه النسك، وفيه أيضاً إشغال قلب وفكر بالنسبة لأهله، وكون الإنسان يتفرغ لنسكه ويبقي أولاده بلا نسك أفضل، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يأمر أمته بأن يحججوا الصبية، غاية ما في ذلك أن امرأةً رفعت يدي صبيٍ وقالت: ألهذا حج؟ قال: «نعم، ولك أجره». لكنه لم يأمر أمته أن يحجج الصبيان، فالذي أرى أنه من الخير أن يترك الصبيان بلا إحرام في أيام الضيق والمواسم؛ لأن ذلك أيسر عليهم وعلى أهليهم. نعم.