الخروج إلى مسجد قباء والصلاة فيه أوقات النهي
مدة الملف
حجم الملف :
576 KB
عدد الزيارات 5670

جزاكم الله خيراً. هذا أخوكم م. أ. ع. ع. يقول: ذهبت في إحدى السنين إلى المدينة النبوية للصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذات يوم خرجت بالسيارة مع بعض؟


الشيخ: إيش إيش ولكن؟

السؤال:  

ولكن في أحد الأيام خرجنا في السيارة مع بعض الرفقاء لزيارة البقيع، وزيارة شهداء أحد والصلاة في مسجد قباء، ولكن عند وصولي إلى مسجد قباء كان الوقت بعد العصر فتحرجت من الصلاة فيه فقالوا: إن ذلك من ذوات الأسباب فقلت: إنما قصدناه للصلاة في هذا الوقت وليس لصلاة فرض أو أي شيء آخر، فمن المصيب المصلي أم الممتنع؟

الجواب:


الشيخ: المصيب الممتنع؛ لأن ذوات الأسباب معناها إن وجد السبب فيضطر الإنسان إلى الصلاة، أما هذا فلم يوجد السبب؛ لأن دخول المسجد باختياركم إن شئتم خرجتم في هذا الوقت، وإن شئتم خرجتم في وقتٍ آخر، وعلى هذا لا يجوز للإنسان أن يخرج إلى قباء فيصلي فيه في أوقات النهي. أما لو كان ذهب إلى قباء أو غيره من المساجد لغرضٍ ما ودخل في وقت النهي فإنه يصلي تحية المسجد؛ لأنها ذات سبب. نعم.