وضع آيات من القرآن عند تحويل المكالمة
مدة الملف
حجم الملف :
933 KB
عدد الزيارات 1141

السؤال:

 السائل يقول: السنترال يكون فيه قرآن عند الانتظار، فإذا قام بتحويله إلى الشخص المطلوب ورفعت السماعة انقطعت الآية في موقف غير مناسب، ما حكم ذلك فضيلة الشيخ؟

الجواب:


الشيخ: الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، لا أرى أن يجعل القرآن الكريم في السنترال من أجل أن يحول المتكلم إلى الرقم الخاص لمن طلبهم؛ لأن في هذا نوع من الابتذال للقرآن، حيث كان كما يقول النحويون: حرف جاء لمعنى، ولأنه قد يسمعه من لا يحب استماعه من منافق أو كافر، لأنه كما قال
السائل: قد ينقطع عند كلمة لا يحسن الوقوف عليها، فالذي أرى وأنصح به إخواننا المسلمين أن يجعلوا الانتظار حكمة من الحكم التي تقال، إما من كلام التابعين أو من كلام من بعدهم، أو من كلام بعض الشعراء من أمثال المتنبي، فقد قال بيتاً قد ينطبق على حالنا الذي التي نتكلم عنها الآن، قال:

     

  • ووضع الندى في موضع السيف بالعلا
  • مضر كوضع السيف في موضع الندا

 

وأما أن يجعل كلام الله عز وجل حرفاً جاء لمعنى لأجل الانتظار، وربما يكون المتكلم كافراً يكره القرآن، وربما يتكلم بكلام بذيء، فالحاصل أن من نصيحتي لإخواني أن يعدلوا عن هذا وأن يجعلوا بدله شيئاً من الحكم من النظم أو من النثر. أي نعم.