الجلوس بين السجدتين والتشهد للعاجز
مدة الملف
حجم الملف :
562 KB
عدد الزيارات 5236

السؤال:

 أحسن الله إليكم على هذا التوجيه. السائلة ف ع من القصيم الفوارة تقول في هذا السؤال: أرجو من الله ثم منكم الإجابة عليه يا فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، تقول: أنا يوجد عندي ألم بأرجلي بصفة دائمة وخاصة في المفاصل، وهذا يعيق جلوسي بين السجدتين حيث إنني لا أستطيع الجلوس، بل إنني أتكئ على يدي، أما جلوس الشهادتين فإنني أمد رجليّ وأجلس على كرسي، وكذلك أفعل بالسنن، أفيدوني جزاكم الله خيراً؟

الجواب:


الشيخ: إفادتها أن تقرأ قول الله تبارك وتعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا﴾(البقرة: من الآية286) وقول الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾(التغابن: من الآية16) فإن استطاعت أن تجلس الجلوس المعتاد في الصلاة فعلت، وإن لم تستطع إلا متربعة فعلت، وإن لم تسطع إلا معتمدة على يديها فعلت حسب ما تستطيع؛ لأن الله سبحانه وتعالى غني عن تعذيب أنفسنا، قال الله تعالى: ﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾(النساء: من الآية147)  فلتتقِ الله حسب استطاعتها، لما ذكرنا من الآيات ولقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم  لعمران بن حصين: «صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب». نعم.