ما المقصود بالمحبة في قوله تعالى : " والذين أمنوا أشد حبا لله "
مدة الملف
حجم الملف :
783 KB
عدد الزيارات 842

السؤال:  

أحسن الله إليكم. من أسئلة هذه السائلة تقول: قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ﴾. ما هي المحبة المقصودة في الآية، هل هي فعل ما أمر الله به وترك ما نهى عنه؟

الجواب:


الشيخ: المحبة في القلب، وكل أحد يعرف المحبة والبغض والكراهة، لكن من آثار محبة الله أن يقوم الإنسان بطاعة الله عز وجل طلباً للوصول إليه تبارك وتعالى، فالذين آمنوا أشد حباً لله من هؤلاء الكفار لأصنامهم، لأنهم يعبدون الله على بصيرة، أو أنه أشد حباً لله من هؤلاء لله إن كان في قلوب هؤلاء العابدين للأصنام محبة لله عز وجل. نعم.

السؤال:

 أحسن الله إليكم. السائل سعد جهني من المدينة النبوية يقول: فضيلة الشيخ، توفيت لي ابنة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، وعندما أتيت إلى القبور وجدت جنازة امرأة، فقال لي الحضور: ادفن ابنتك هذه مع المرأة في قبر واحد فدفنتها، هل يجوز ذلك؟

الجواب:


الشيخ: الذي مضى لا يسأل عنه، وأرجو الله تعالى أن يحشرهم مع أهل البر والصلاح، والسنة أن يكون كل إنسان في قبر على حدة، اللهم إلا عند الضرورة كما لو كثر الموتى وقل من يحفر القبور، فلا بأس أن يجمع الاثنان أو أكثر في قبر واحد كما فعل في شهداء أحد رضي الله عنهم، ويقدم إلى القبلة أكثرهم قرآناً. نعم.