المرأة المخطوبة كغيرها من النساء الأجنبيات
عدد الزيارات 11719

السؤال:

هل يجوز الانفراد بالخطيبة، علماً يقول: بأننا ملتزمين والحمد لله، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ما خلا رجل بامرأة ألا وكان الشيطان ثالثهما». لكن الحمد لله عندما نجلس مع بعضنا البعض معنا الأسرة سواء من أسرتي أو أسرتها، ولم نفكر في شيء في جلستنا وحديثنا معها، أفيدونا بذلك؟

الجواب:


الشيخ: المرأة المخطوبة كغير المخطوبة في النظر إليها والتحدث إليها والجلوس معها، أي أن ذلك حرام على الإنسان إلا النظر بلا خلوة إذا أراد خطبتها، وإذا كان الرجل يريد أن يستمتع بالجلوس إلى مخطوبته والتحدث إليها فليعقد النكاح؛ فإنه إذا عقد على امرأة حل له أن يتكلم معها وأن يخلو بها وأن يتمتع بالنظر إليها، وحل له كل شيء يحل للزوج من زوجته، فأما أن ينفرد بالمخطوبة ويقول: أنا ملتزم وهي ملتزمة فإن هذا من غرور الشيطان وخداعه؛ لأن الإنسان مهما بلغ في العفة لا يخلو من مصاحبة الشيطان إذا خلا بالمرأة، لا سيما وأنها مخطوبته وأنه يعتقد أنها بعد أيام قلائل تحل له، وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وخلاصة القول أنه يحرم على الخاطب أن يتحدث مع مخطوبته في الهاتف أو يخلو بها في مكان أو يحملها في سيارته وحده أو تجلس معه ومع أهله وهي كاشفة الوجه. نعم.